العودة إلى البحث
السؤال

ما الفرق بين المصحف الشامي والمصحف العثماني، وبأي القراءات تقرأ العراق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المصحف العثماني هو الذي كُتب في عهد عثمان بن عفان -رضي الله عنه-، ويتميز برسم خاص يخالف الإملاء المعتاد، وأصبح يُطلق على كل مصحف يوافق هذا الرسم. أما المصحف الشامي، فكَتَبَه خطاط اسمه عثمان في الشام زمن الدولة العثمانية، ورسمه موافق للطريقة الإملائية المعروفة، ويوجد منه نسخ مطبوعة في العراق.

وقد أجمع السلف على وجوب اتباع الرسم العثماني في كتابة المصاحف. وفي العراق تُقرأ الآن رواية حفص عن عاصم فقط، ولا تُعرف روايتا رويس ولا الدوري عن أبي عمرو إلا لقلة من علماء القراءات، بينما تُطبع مصاحف برواية الدوري في السودان.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
44894
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي