العودة إلى البحث
السؤال

ما هو المعنى الصحيح لـ "وصدّقت بكلمات ربها وكتبه" و "وصدَّقت بكلمات ربها وكتابه"؟ وهل اختلاف القراءات يدل على تحريف القرآن أو ضياع نزلته الأصلية؟ وكيف يمكن قبول قراءات مختلفة تغيّر المعنى كلياً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القراءات القرآنية لا تتضمن اختلاف تناقض، بل هي إما متفقة المعنى أو مختلفة بتنوع وتغاير لا تناقض. ولهذا التنوع فوائد منها: التخفيف والتيسير على الأمة، وزيادة أجورها، وزيادة البلاغة والإعجاز. فعلى سبيل المثال، قراءة: ﴿وصدقت بكلمات ربها وكتبه﴾، وقراءة: (وكتابه)؛ كلاهما صحيح، فـ(الكتاب) هنا يراد به الجنس، فيشمل كل كتاب أنزله الله، وهذا المعنى لا يتعارض مع قراءة الجمع (وكتبه). وهذا التنوع كان محل إشكال لبعض الصحابة فبين النبي صلى الله عليه وسلم أن القرآن أنزل على سبعة أحرف.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3180
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي