هل انتهت حكمة القراءات المتعددة بانتهاء اللهجات العربية كما نقل عن السلف كالباقلاني والطحاوي وابن عبد البر؟
إذا كان المقصود بالقراءات المتعددة الأحرف السبعة، فقد ذهب بعض السلف إلى أن كتابة الصحابة للمصحف في عهد عثمان اقتصرت على حرف واحد، وهو ما كان في العرضة الأخيرة. وقد اختلف أهل العلم في بقاء الحروف السبعة في القراءات على ثلاثة أقوال:
1. القول الأول (الطبري والطحاوي وابن عبد البر): جمع عثمان الناس على حرف واحد واندثرت الأحرف الستة الباقية. 2. القول الثاني (ابن الجزري ومن وافقه): بقي من الأحرف السبعة ما يحتمله رسم المصحف؛ فقد كُتب المصحف على حرف واحد (لغة قريش) وجُرِّد من النقط والشكل ليحتمل حروفًا أخرى من الأحرف الستة الباقية. وهذا هو قول والمحققين. 3. القول الثالث (السيوطي ومن وافقه): اشتملت المصاحف العثمانية على الأحرف السبعة كلها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/112119
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 112119
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي