العودة إلى البحث
السؤال

هل كل القراءات الشاذة كانت تعتبر قرآنًا في العصر الأول؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

بعض القراءات الشاذة كانت قرآنًا ثم نُسِخت بالعرضة الأخيرة وجمعت في مصحف عثمان، وهي مصاحف فردية للصحابة لم توافق العرضة الأخيرة. لا يُسلّم بقرآنية سورتي والحفد المنسوبتين لمصحف أبيّ، فمصاحف الصحابة اشتملت على الآحادي والمنسوخ تلاوة والتفسيرات والأدعية. وقد حرّم المحققون من أهل العلم القراءة بالشواذ؛ لأنها ليست قرآنًا متواترًا، ومن قرأ بها في مع علمه بتحريمها، عزر، وإن لم يغير المعنى ولم تزد أو تنقص حرفًا صحت صلاته.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
138404
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي