لماذا لا تُقرأ المصاحف بقراءة ابن مسعود ولا تُطبع، مع ورود الحديث بأن من أراد أن يقرأ القرآن غضاً كما أُنزل فليقرأه بقراءة ابن أم عبد، ووجود بعض الاختلافات بينها وبين قراءتنا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المشار إليه رواه أحمد وابن ماجه، وصححه الألباني، والمراد بقراءة ابن مسعود: طريقته في القراءة وهيئاته فيها، أو الآيات التي سمعها منه. وقال القرطبي: كان يقرأ على الحرف الأول الذي نزل به القرآن. وابن مسعود من أجلاء الصحابة وقراء القرآن، لكن كثيراً من قراءته نُسخ في العرضة الأخيرة للقرآن عام وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، وهي التي أجمع عليها الصحابة وجمعت في مصحف عثمان. ما خالف فيه ابن مسعود قراءة يعتبر شاذاً ولا تصح القراءة به لعدم تواتره ونسخه. والمثال المذكور لسورة "محدثة" بدل "محكمة" يوضح الفرق في المعنى. لا يجوز طباعة المصاحف بالقراءة الشاذة، بل يجب أن يتوفر فيها التواتر وموافقة رسم الصحابة ووجه من وجوه اللغة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/71115
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 71115
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي