ما هو الكتاب الذي لا ريب فيه المذكور في قوله تعالى: (ذلك الكتاب لاريب فيه)، وهل نزل القرآن ليُحفظ في الصدور ولم ينزل في شكل كتاب، وهل أمر الله تعالى نبيه بحفظه في كتاب؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
قوله تعالى: (ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين) يعني القرآن العلماء. ويُجاب عن الإشكال في تسمية القرآن كتاباً قبل جمعه بثلاثة أوجه:
1. أن مادة (كتب) تدل على الجمع والضم، سواء كان ذلك بجمع الحروف في الخط أو جمع الكلمات والألفاظ.
2. أن المقصود بـ "الكتْب" هو جمع القرآن للمعاني والأحكام والعبر والآيات، وأنه ضم مقاصد الكتب المنزلة.
3. أن التسمية بـ "كتاب" تشير إلى ما كُتب منه بالفعل، فالقرآن كان يُكتب منه ما ينزل، وقد اتخذ النبي صلى الله عليه وسلم كتاباً للوحي، وهذا يعد إشارة إلى إكمال جمعه في المستقبل.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/190648
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 190648
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي