كيف يكون النظر بشهوة من الكبائر، بينما القبلة واللمس دون الزنا من الصغائر (اللمم) ما لم تكن عن إصرار، وهل هناك تعارض بين الآية: (إِن تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ) والآية: (إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ) وهل المراد بـ (ما دون ذلك) الكبائر؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
النظر من صغائر الذنوب في الأصل، إلا إذا اقترن بشهوة وخوف فتنة، فإنه يصبح من الكبائر. وقد اتفق العلماء على تقسيم الذنوب إلى صغائر وكبائر، مستدلين بالقرآن ، وأن اجتناب الكبائر يكفِّر الصغائر. أما الذنوب دون ، لمن لم يتب منها، فهي تحت مشيئة الله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/136111
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 136111
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي