العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن للمرأة أن تستعد للموت الذي أصبحت تراه في كل لحظة، وتجهيز نفسها بالصدقات والعمل الصالح، مع قلقها على مصير أطفالها بعد وفاتها، وهل عليها كتابة وصية لتحديد من يربيهم، ووصية لهم بتقوى الله وكثرة السجود عندما يكبرون، وهل توصي زوجها بعدم الزواج بعد وفاتها رأفة بالأطفال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

بخصوص رأفتك وحنانك على أبنائك وخشيتك عليهم بعد الموت، فهذه عاطفة طبيعية، وقد حث الله تعالى على العدل مع الأيتام، فإذا تركت وصية لأبنائك بتقوى الله وإصلاح ذات البين، فهذا من هدي السلف الصالح.

أما برفقهم، فلا حرج فيها، لكن الولاية مردها إلى الشارع. أما وصية الزوج بعدم الزواج بعدك، فلا ينبغي، ولا حق لك فيها، ولا تتحقق بها منفعة شرعية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
131119
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي