العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر العمل غير مخلص لله إذا فُعل بمجرد رؤية شخص آخر يفعله، مثل التصدق أو الذهاب للعمرة، وكيف يمكن الابتعاد عن الرياء وإخلاص العمل لله وحده؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الاقتداء بأهل الخير والصلاح ليس من بل هو شرعاً، وقد استحب العلماء إظهار الأعمال الصالحة لمن أمن على نفسه الرياء ليقتدي به من يراه، وذلك استناداً لقوله تعالى: "إِن تُبْدُواْ الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ"، ولحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "من سن في سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها بعده"، وكذلك لحديث أبي كبشة الأنماري: "رجل آتاه الله علما ولم يؤته مالاً فهو يقول: لو كان لي مثل ما لهذا عملت فيه مثل الذي يعمل، فهما في الأجر سواء". وهذا يدل على أن الإقدام على الأعمال الصالحة لله أسوة بالآخرين لا يقدح في .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
65582
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي