هل يمكن التبرع بمال مأخوذ من الحكومة بغير حق لبناء مسجد أو غيره، إذا كان إرجاعه بالطرق الرسمية سيعرض صاحبه للخطر، وهل يسقط ذلك الإثم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
رد المال الذي أُخذ إلى صاحبه، لقوله صلى الله عليه وسلم: "على اليد ما أخذت حتى تؤديه"، ولا فرق في ذلك بين مال الدولة ومال الأفراد، بل يرى بعض العلماء أن حرمة المال العام أشد.
والمهم هو وصول الحق إلى أصحابه بأي طريقة، ولا يلزم الاعتراف بالذنب إذا خُشي ترتب ضرر على ذلك.
فإذا أمكن المال إلى الجهة التي أُخذ منها ولو بطرق غير مباشرة وجب ذلك، وإلا فيمكن التصدق به على الفقراء والمساكين، أو صرفه في المصالح العامة مثل بناء المساجد.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/115080
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 115080
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي