العودة إلى البحث
السؤال

هل يلحق الإثم شخصًا تاب من ذنوب سابقة تتعلق بتوجيه أفراد عبر الإنترنت لأفعال محددة بأجسادهم، إذا تعرض هؤلاء الأفراد لمكروه أو توفوا بسبب ذلك، وهل يترتب على ذلك صيام شهرين أو دفع دية، مع العلم بعدم القدرة على تحديد مصيرهم أو دينهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من دعا غيره إلى المعصية ثم تاب، فقد فعل عليه، ولا يضره استمرار المدعوين في المعصية، فهم مسؤولون عن أنفسهم. لكن يُستحب له نصحهم ودعوتهم إلى إن أمكنه ذلك، وهو من تمام توبته. فإن فقد الاتصال بهم فلا شيء عليه. وعليه الحذر من الوسوسة التي تثقل عليه أمر التوبة والعبادة. ولا تجب والدية بالشك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
190920
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي