العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ اليأس من محاولات صلة رحم مقطوع -بسبب خلافات عائلية وتعديات لفظية- قطعًا للرحم؟ وما هو الحل الأمثل لهذه المشكلة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لجوء العمة للمطالبة بحقها ليس خطأ، وكان عليكم الإصلاح بينها وبين أخيها بالمعروف ومساندة صاحب الحق. إذا لم يتبين لكم من معه الحق، فاتركوا الأمر للقضاء. ننصحكم بتوسيط أهل الخير للإصلاح بينكم جميعًا وإزالة ومقابلة الإساءة بالعفو والإصلاح، "فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ". إن قبلت العمة فالحمد لله، وإلا فقد أديتم ما عليكم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
57647
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي