هل يجوز للزوجة أن ترفض الجلوس مع زوجها أو لمسه أو رؤيته بعد زواجه من أخرى دون علمها، وهل عليها إثم في ذلك؟ وهل لزوجها الحق في هذا الزواج، وكيف يمكن إرجاعه إلى حياتها وحدها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أحل الله للرجل الزواج من أربع نساء دون اشتراط سبب، متى ما كان قادرًا على واجبات التعدد والعدل بين زوجاته، وهو حكم محكم في القرآن الكريم. ولا يجوز للمرأة طلب بسبب زواج زوجها بامرأة أخرى، لقول النبي ﷺ: "أيما امرأة سألت زوجها طلاقًا من غير بأس، فحرام عليها رائحة الجنة". كما يحرم عليها هجر زوجها ونشوزها؛ لأنه لم يفعل إلا ما أباحه الله له. فعليها أن تتقي الله في نفسها وزوجها وتقوم بحقه كما كانت تفعل سابقًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/37074
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 37074
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي