العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التعامل مع أبٍ مقصِّر في حق أبنائه مادياً ومعنوياً بعد زواجه، خاصةً مع ملاحظة تفريقه في المعاملة بين أبنائه من زوجته الأولى وابنته من الزوجة الثانية، مما يؤثر سلباً على نفسيتهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أمر الشرع بالعدل بين الأولاد ونهى عن التفضيل بينهم، فإذا كان الوالد يفضل ابنته الأخرى ويقصر في حقوق بقية أولاده فهو مخطئ. ولكن حق الوالد عظيم وبره من أهم أسباب رضا الله، وعقوقه من أسباب سخطه، وحقه في البر لا يسقط مهما كان حاله. مداومة بر الوالد إليه، ويمكن مطالبته بالعدل ومناصحته برفق وأدب، أو الاستعانة بمن ينصحه، مع الإكثار من الدعاء له.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
112748
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي