العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن تفسير آية: "فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُواْ عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ" (البقرة: 194)؛ وما هو التوافق بينها وبين آيات العفو؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المكافأة بالمثل في الاعتداء مشروطة بأن ما كان محرمًا بذاته كالسحر والزنا والخيانة لا يجوز الاقتصاص فيه بالمثل، لأن ذلك اعتداء على حقوق الله، ويكتفى الحد أو التعزير. ولا تعارض بين إباحة القصاص واستحباب العفو، فالمظلوم مباح له الانتصار، لكن العفو أفضل وأكثر أجرًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
64371
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي