العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم القول والفكر بأن "الإسلام قضية شخصية ذاتية" وأن تحييد الدين عن الحياة دلالة على تحضر الأمم، وهل يُعد من يقول ويفكر بذلك كافراً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ليس مجرد علاقة شخصية بين العبد وربه، بل هو دين شامل ينظم جميع جوانب الحياة الفردية والمجتمعية، بما في ذلك الأحوال الشخصية، والمعاملات المالية، والعلاقات الأسرية والاجتماعية، وحتى النظافة الشخصية. ومن يدّعي أن الإسلام قضية شخصية فقط، فقد أخطأ الحقيقة، فالشريعة الإسلامية جاءت لتصون حقوق الناس وأموالهم وأعراضهم، وتدعو للعدل والإنصاف في كل التعاملات، وهي صالحة لكل زمان ومكان، وتوفر حلولاً لمشكلات البشر، وتتوسط بين الغلو والجفاء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
2391
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي