ما معنى حديث "اذهبوا فأنتم الطلقاء"؟ وكيف يوضح الإسلام مفهوم القصاص والعدل والتعامل مع المفسدين في سياق عودة أركان الأنظمة السابقة للحكم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
كان أهل مكة بعد فتحها بمثابة الأسرى، فعفا عنهم النبي صلى الله عليه وسلم وأطلق سراحهم وسُموا الطلقاء؛ وذلك لتعامله في مقابل الإساءة. وهذا العفو كان ثابتًا من حيث الجملة، لكن بلفظه وسياقه لا يصح إسناده.
العفو والصفح أمران مشروعان ومحمودان، والعفو عن الظالمين أقرب ، ولكن العفو يكون لصاحب الحق وحده، ولا يصح في حدود الله تعالى، فحقوق العباد يجوز فيها العفو، أما حقوق الله تعالى وحقوق المجتمع فلا يجوز فيها العفو بعد رفع الأمر إلى السلطان.
فالتعامل مع من أساء يجب أن يفرق فيه بين ما كان من الحقوق العامة التي تهدف إلى تحقيق المصالح الكلية للمجتمع فلا ينبغي التسامح فيه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/130361
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 130361
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي