ماذا لو كان لشخص مليون سيئة ومليون وواحدة حسنة، هل يدخل الجنة رغم سيئاته وأخطائه، وأين العدل في ذلك؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
السيئات بين العبد وربه على رجاء المغفرة، أما حقوق العباد فلا بد من توفيتها يوم القيامة، فمن كانت عنده مظلمة لأخيه فليتحلله منها قبل أن يؤخذ من حسناته، فإن لم يكن له حسنات أُخذ من سيئات أخيه فطرحت عليه.
أما حقوق الله تعالى فإنه يتجاوز عنها لمن يشاء فضلاً ورحمة، فإذا آخذ عبداً بسيئاته فهذا عدله وحكمته، وإذا عفا عنه فذاك فضله ورحمته. والله لا يُسأل عما يفعل لكمال حكمته، ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا لأهلكهم. ومن عفا عن حقه يستحق المدح، والله أولى بكل جميل. ويجب ألا يعتقد المرء أنه سينجو بعمله، فالمعول الوحيد هو رحمة الله تعالى.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/185923
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 185923
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي