هل عدم الرد على الإهانة والشتائم يدل على ضعف الشخصية، وما هي الطريقة الفضلى لحفظ الكرامة، وكيف كان السلف الصالح يتعاملون مع الشتائم والإهانة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا تعرض المسلم للبغي، يُشرع له لإظهار القدرة على الانتصار، ثم العفو بعد التمكن، وهو ما كان يفعله السلف، فلا يُذل المسلم نفسه للفساق. العفو المحمود هو العفو بعد القدرة، وليس مع العجز، فالعفو مع العجز ذل ومهانة. أما سب ونحوه، فلا يُعفى فيه بل يُستوفى الحق، لأنه حق لله تعالى، ويجب أن يستوفي المسلم حقوق الله بحسب الإمكان.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/145947
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 145947
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي