كيف يمكن للمرء أن يمنع الآخرين من سوء المعاملة وقلة الذوق دون اكتساب إثم المقاطعة، خاصةً عند التعرض للإيذاء المتكرر والهجر بلا سبب، مع الحفاظ على التسامح وكظم الغيظ؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
العفو والصفح من شيم الكرام، يزيد صاحبه عزاً ورفعة في الدنيا والآخرة، ويحوّل العداوة إلى مودة. العفو عن الناس يورث المغفرة من الله، ولقد بيّنت الآيات أن من عفا وأصلح فأجره على الله وأن العفو أقرب . وإذا عُلم أن العفو لا يؤدي إلى الإصلاح بل يزيد في الشر، فيجوز المعاملة بالمثل بقصد الإصلاح. وإذا هجروا السائل دون تقصير منه، فلا إثم عليه، ويجوز هجر من يؤذي الذي يردعه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/155997
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 155997
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي