ما حكم الخروج على الحاكم الظالم إذا ترتب عليه ضرر للمسلمين؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
توجب الآية 59 من سورة النساء طاعة أولي الأمر (الأمراء والعلماء) في المعروف، وتؤكد النبوية الشريفة على هذا ، فإذا أمروا بمعصية فلا طاعة لهم في ذلك، ولكن لا يجوز الخروج عليهم، إلا إن رأى المسلمون كفرًا بواحًا لديهم فيه برهان، وكان لديهم القدرة على إزالته دون التسبب في فساد أكبر. وذلك لأن الخروج على الحاكم يسبب فسادًا كبيرًا واختلالاً للأمن، والأصل الشرعي أن لا يزال الشر بما هو أشر منه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/29054
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 29054
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي