هل يجوز إطلاق لقب "أميرة المجلس" على امرأة كرئيسة لمجلس الإدارة في مدرسة مع وجود رجال مؤهلين، وما هي الأمثلة من عهد النبوة أو الصحابة التي تدعم أو ترفض ذلك، وفي حال عدم وجودها، من هم المسؤولون عن هذه التسمية؟ وما هو دور الأمير ومسؤولياته في اتخاذ القرارات وحسم النزاعات، وكيف يتم تعيينه، وما صحة ادعاء البعض بأنهم وكلاء لله؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يُمنع تولي المرأة الولايات العامة كالرئاسة والوزارة ، لقوله تعالى "لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة"، ولضعف المرأة وعوارضها، ووجوب تجنبها الاختلاط . أما رئاستها لمجلس إدارة شركة أو مدرسة، فلا يظهر المنع منه، مع الحرص على عدم الوقوع في محذور شرعي. وقد أجاز بعض العلماء تولي المرأة للوزارة إذا كانت خاصة بشؤون النساء بحيث لا تحتاج للاختلاط بالرجال. أما رئيس مجلس الإدارة فلا يعد أميراً، وصوته مرجح في المجلس.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/19863
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 19863
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي