العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم وضع الأكفان في المسجد بهذه الطريقة التي تقتضي بقاءها فيه مدة طويلة، وهل يترتب على هذا الفعل ثواب، أم هو بدعة؟ وما الدليل على الجواز إن وُجِد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

وصية الرجل بجعل كفنين في المسجد على أن من انتفع بهما رد بدله يمكن تكييفها على أنها وقف يصح شرعًا لدى بعض الفقهاء، منهم المالكية وابن تيمية، الذين يجيزون وقف ما تكون منفعته باستهلاكه، ويكون ذلك بإقراض الكفن لمن يحتاجه ثم يرد بدله، فينزل رد البدل منزلة بقاء العين. ولا حرج في وضع الكفنين في المسجد أو ملحقاته، كما ورد في بفعل الصحابة بوضع الأقناء في المسجد.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
165987
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي