كيف نرد بحجة قوية ومقنعة على من احتج بقوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم) عند أمره بالمعروف أو نهيه عن المنكر؟
الآية الكريمة "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ" لا يعني عدم وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، بل يُفهم منها أن ذلك يكون بعد بذل الجهد في الأمر والنهي دون جدوى. فالاهتداء المذكور في الآية يتضمن الأمر بالمعروف، ومن ترك ذلك فهو غير مهتدٍ. ومما يؤكد ذلك قوله تعالى: "وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا ". كما حذرت الآيات والأحاديث من أن ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يؤدي إلى عموم العذاب، فعن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن رأى الناس الظالم فلم يأخذوا على يديه أوشك أن يعمهم الله بعقاب منه".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/808
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 808
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي