العودة إلى البحث
السؤال

ماذا نفعل مع الإمام الذي يطيل الركوع والسجود، مع وجود كبار سن ومرضى بين المصلين، ولا يستجيب للإشارات الموجهة إليه، وهل هناك علة في إخفائه صوت دعائه بعد الصلاة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من ألا يطيل الإمام بالناس رفقًا بالضعفاء وذوي الحاجات، ويدل على ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: "إذا صلى أحدكم للناس فليخفف. فإن منهم والسقيم والكبير"، وقوله: "يا أيها الناس إن منكم منفرين! فأيكم أمَّ الناس فليوجز، فإن من ورائه الكبير والضعيف وذا ".

فينبغي نصح الإمام بالتخفيف، فإن لم يستجب، فيمكن رفع أمره للمسؤولين. أما الدعاء بعد الأخير فإخفاؤه هو المشروع، لكن لا ينبغي تطويله بما يشق على المصلين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
89901
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي