هل تجوز سرقة المحرمات كعلبة السجائر أو آلة الطرب أو السبحة أو الصور أو كتاب فاسد، بقصد إبعاد صاحبها عن المعصية والضرر أو ردعاً له، وهل تسمى هذه العملية سرقة؟
يجب إنكار المنكرات كعلب الدخان وآلات الطرب والصور الماجنة والكتب المنحرفة بحسب الاستطاعة والولاية، فمن أمكنه الإنكار باليد أتلفها، ومن لم يستطع أنكر باللسان، فإن لم يستطع فبالقلب. والمقصود بالإتلاف هو إزالة ما يمنع استعمالها في ، وليس إتلاف عين هذه الأشياء، لأنها يمكن استعمالها بعد الكسر في أمر مباح، وهذا ما ذهب إليه أبو حنيفة والمالكية والشافعية. بينما ذهب صاحبا أبي حنيفة والحنابلة إلى أن من أتلف هذه الأشياء لا يضمن. والقول الأول أظهر لأن مال المسلم محترم، وإذا أمكن إزالة المنكر بالكسر، لم يجز إتلاف العين. ويجب على المكلف القادر كسر الأصنام والصليب وآلات الملاهي إزالة للمنكر.
ولا يجوز للمرء العادي كسر آلات اللهو إذا ترتب على ذلك ضرر أكبر أو فتنة. أما استعمال السبحة ففيه خلاف بين العلماء، والأظهر جواز استعمالها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/21699
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 21699
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي