كيف يمكن إرشاد صديق عاد إلى المعاصي وترك الطاعات، وهو يتضايق من النصيحة المباشرة، وما حكم شعور الضيق والحزن الشديد الذي أصاب السائل بسبب حال صديقه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أحسنتما بإغلاق باب الشيطان، فجزيتما خيراً. إذا صح ما ذكرت عن صديقك، فقد وقع في مصيدة الشيطان بمشاهدته الأفلام المخالفة شرعاً، وسماعه الأغاني المحرمة، وخروجه مع ابنة عمته الأجنبية ورقصه معها، وعدم استيقاظه للفجر نتيجة . هذا يدخل تحت قول ابن عباس: "إن للسيئة ظلمة في القلب، وسوادا في الوجه، ووهنا في البدن، وضيقا في الرزق، وبغضا في قلوب الخلق". أنت أحسنت بحرصك على نصحه، فكن حكيماً في ذلك واستعن بالله واختر الوقت المناسب للموعظة. ابذل الأسباب واترك الأمر لله، فما عليك إلا البلاغ.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/118179
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 118179
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي