ماذا تفعل فتاة اتهمت بالزنا زوراً وبهتاناً، ولا تملك دليلاً على براءتها سوى شهادة الله؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب صيانة اللسان وحفظه من الوقوع في أعراض الناس، وقذف المحصنة العفيفة من كبائر الذنوب، وسيئات الأعمال، وفاعله فاسق، ترد شهادته، ويحد ثمانين جلدة. ومن قذف مملوكه بالزنا يُقام عليه الحد يوم القيامة. ومن تتبع عورة أخيه المسلم، تتبع الله عورته وفضحه ولو في جوف رحله. ليس على المرأة التي رُميت بالزنا زوراً دليل على براءتها، بل هي بريئة بأصل إسلامها، ولا يحل لأحد رميها إلا ببينة شرعية (أربعة شهود عدول أو إقرارها). وإن لم يكن في بلد تُقام فيه حدود الشرع، فعليها تقوى الله تعالى في السر والعلن، والاستعانة بالله ، ودفع التهم والشبه عنها بهديها وسمتها، والتوجه إلى الله بخالص الدعاء.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27114
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 27114
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي