هل إنكار المنكر باليد هو الأصل حتى للأفراد، ولماذا تم ترك هذا الأصل، وهل الإنكار أولى من التبليغ؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يبدأ الإنكار باللسان رفقًا وتعليمًا ووعظًا، ثم باليد عند القدرة. الأنبياء دعوا باللسان قبل القتال، والنبي أمر قواده بالدعوة إلى قبل قتال الكفار، فالأصل في تغيير المنكر يكون باللسان أولًا، ثم باليد. الدعوة تكون بالحكمة، أو الموعظة الحسنة، أو المجادلة بالتي هي أحسن. تبليغ وبيان حرمة المنكر نوع من الإنكار، ويجب تقديمه، والوعظ والترهيب، أما التبليغ عن العاصي إلى السلطات، تعليمه وترهيبه مع ستره، إلا إذا كان مدمنًا ولم يقبل النصح، أو كان ضرره متعديًا، فجاز التبليغ عنه. الأصل هو ستر المسلم، وهو الأفضل والأعظم أجرًا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/159120
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 159120
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي