العودة إلى البحث
السؤال

هل تقبل شهادة قاذف المحصنات بعد القصاص إن تاب؟.

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قذف المحصنات من كبائر الذنوب، وتوبة قاذف المحصنات مقبولة بشروط. اختلف الفقهاء في قبول شهادة القاذف التائب؛ فذهب إلى قبولها استدلالاً بالآية الكريمة: {إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِن بَعْدِ ذَٰلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ}، بينما ذهب أبو حنيفة ومن وافقه إلى عدم قبول شهادته أبدًا مستدلين بقوله تعالى: {وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا}. مبني على ما يعود عليه الاستثناء في الآية. أن شهادته تُقبل في كل شيء بعد توبته وحسن حاله، وهو قول الجمهور.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
122692
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي