العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم مصاحبة من تبغضهم في الله لامتلاكهم خصالًا مذمومة، وهل يجوز الحديث عنهم بصيغة مجهولة، وما هي النصيحة الموجهة لي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحب في الله والبغض في الله من لوازم ، ومصاحبة من تبغضهم في الله مع إنكارك عليهم وعدم إقرارك لمنكرهم، لا يعد مداهنة ممقوتة بل هو من المداراة المطلوبة. وذكرك لهم دون تعيين عند من لا يعرفهم لا يعتبر غيبة محرمة، تكون بتعيين الشخص. وينبغي للمؤمن أن تتسع رحمته للعصاة، ويرجو لهم الهداية، مع إنكاره للمنكر وبغضه للمعصية، فهو يكره المعصية لا العاصي لذاته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
94588
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي