العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ كُره الابنة لوالديها بسبب ظُلمهما لها وتحيزهما لأختها، وقطيعتها لهما لشهرين بعد ضربهما لها، عقوقًا يستوجب العقاب من الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عقوق الوالدين من أكبر الكبائر بعد الإشراك بالله، وقد عرّفه بعض العلماء بأنه إيذاء الولد أحد أبويه بما يُعدُّ محرمًا لو فعله مع غير الوالدين، كالهجر والقطيعة. وهجر الوالدين أشدُّ أنواع قطيعة الرحم، التي توعد الله فاعلها باللعنة وعدم دخول الجنة. لا يجوز هجر الوالدين تحت أي مبرر، ويجب من ذلك بالمبادرة إلى وصلهما. وعلى الوالدين في التعامل مع الأبناء والعدل بينهم، لكن تقصيرهما لا يسوِّغ العقوق.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
75702
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي