العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز بيع كبش مُهدى للذبح في سبيل الله لتحسين حالة الأسرة، وهل يجزئ الكبش الأقل من عام في العقيقة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز بيع جزء من أو الأضحية إلا لمصلحة الهدي، لأن ما أخرجه الإنسان لله لا يجوز بيعه. ويحرم بيع شيء من الأضحية، لحمًا أو غيره، حتى الجلد، ولا يعطى الجزار شيئًا منها مقابل الأجرة. ولا يجوز التصرف بالأضحية بما يمنع التضحية بها من بيع وهبة ورهن وغيرها إلا أن يبدلها بخير منها لمصلحة الأضحية. والأصل في الكبش أن يبلغ سنة للتضحية به، ويجوز التضحية بالجذع من الضأن وهو ما له ستة أشهر. ويدل على أن السن المعتبر شرعًا هو حديث: "لا تذبحوا إلا مسنة إلا أن يعسر عليكم فتذبحوا جذعة من الضأن". ويشترط في العقيقة ما يشترط في الأضحية، ويجوز أن يعق بضأن بلغ ستة أشهر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
16389
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي