العودة إلى البحث
السؤال

هل يمكن الجمع بين نية العقيقة عن النفس وعن الابن في عقيقة واحدة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العقيقة سنة مؤكدة على الأب، ومن لم يعق عن ابنه المتوفى صغيرًا، فإنه لا يشفع لأبيه على أحد التفسيرين لحديث "كل مولود رهينة بعقيقته". والعقيقة عن النفس بعد البلوغ خلاف عند الإمام أحمد، وأجازها الشافعي. وإذا أردت العقيقة عن نفسك، فلا تجزئ عقيقة ابنك، بل لا بد من عقيقة مستقلة يجزئ فيها ما يجزئ في الأضحية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
45949
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي