العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين النصوص الشرعية التي تشير إلى سن الأضحية (مسنة، بلغت الحول)، وصعوبة توفر الضأن الذي يتجاوز عمره ستة أشهر في أوروبا، وهل يمكن الاجتهاد في هذه المسألة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجزئ في الأضاحي إلا ما بلغ السن المحددة شرعًا، حتى لو كان صغير السن كبير الحجم، سمين اللحم. وقد اتفق العلماء على هذا، إلا ما نُقل عن بعضهم من جواز الجذع من الضأن خاصة، وبعضهم أجازه من كل الأجناس. واستدل بحديث: «لا تذبحوا إلا مسنة، فإن عسر عليكم، فاذبحوا الجذع من الضأن».

وقد دلت قصة أبي بردة بن نيار -رضي الله عنه- على أن كثرة اللحم ووفرته لا تُجيز التضحية بما لم يبلغ السن المعتبرة، وأن ذلك حكم تعبدي.

ولا يوجد مذهب معتبر أو قول لعالم سابق يجيز التضحية بما دون الجذع.

ولا مجال في تغيير أسنان الأضاحي المنصوص عليها، وهي عبادة مقيدة بشروط، ومتى عجز الإنسان عنها سقطت عنه. أما تنظيم نسل الماشية فلا مانع منه شرعًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
176755
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي