العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في ذبح أضحية عيد الأضحى على نحو لم يكن سريعًا وفعّالًا مما أدى إلى معاناة الأضحية، وهل يترتب على ذلك إثم؟ وما هو الواجب تجاه هذا الخطأ؟ وهل يشترط التسمية والدعاء عند الذبح؟ وهل يؤثر نشر الذبح على وسائل التواصل الاجتماعي ومدح الناس عليه على إخلاص العمل لله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الذكاة الشرعية هي قطع الأوداج الأربعة (الحلقوم، المريء، وعرقان محيطان بهما)، ومدة الذبح القصيرة واضطراب لا يدلان على تعذيبها. الشك في ترك التسمية عند الذبح لا يضر، فالمشهور أنها تسقط بالنسيان، وتاركها ناسيًا يُباح أكل ذبيحته. أما التكبير والدعاء بالقبول عند الأضحية فهو ، وليس بواجب. السرور بإطلاع الناس على العمل الصالح وثنائهم عليه لا يعتبر رياءً مذمومًا إذا كان السرور بحسن صنع الله ولطفه، لا لطلب مدح الناس ومنزلتهم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
140540
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي