هل الرمي بعد منتصف ليلة الثاني عشر من ذي الحجة وقبل الزوال، ثم التوكيل بالرمي، ثم إعادة الرمي عن النفس في اليوم الثالث عشر وقبل الزوال صحيح، وهل يترتب على ذلك شيء، مع العلم بأنه لم يتم المبيت في منى ليلة الثالث عشر؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كان الرمي في ليلة الثاني عشر بعد منتصف الليل (ليلة دخلت بغروب شمس الحادي عشر)، فإن المبيت صحيح، ولكن الرمي قبل الفجر لا يصح، ولا إعادته في اليوم الثالث عشر قبل الزوال عند ، ويلزم دم لترك رمي يوم من أيام التشريق، ولا يصح التعجل.
أما إذا كان الرمي في ليلة الثالث عشر بعد منتصف الليل (ليلة دخلت بغروب شمس الثاني عشر)، فالرمي عن اليوم الثاني عشر صحيح، والمبيت صحيح، ولكن عدم رمي اليوم الثالث عشر بعد غروب شمس اليوم الثاني عشر يوجب دماً يذبح في مكة لفقرائها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/122683
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 122683
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي