العودة إلى البحث
السؤال

هل تكبيرات صلاة العيد 6 أم 12، وما هو الرأي الشرعي في كيفية التوصل لحل وسط بين الحنفية والسلفية بهذا الشأن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذه المسألة اجتهادية اختلف فيها الصحابة والتابعون والأئمة على أكثر من عشرة أقوال، وأصح ما ورد في حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكبر في سبعاً وفي الثانية خمساً، وهو قول أكثر أهل العلم.

هذا سائغ لا يُنكر فيه على المخالف، وذهب الإمام أحمد إلى جواز كل ما ورد عن الصحابة في التكبيرات الزوائد، ورأى أن الأمر واسع إذا لم يكن نص فاصل.

إلى ائتلاف القلوب واجتماعها، ولا يجوز هدم هذا الأصل بسبب سنة مستحبة، فالمناقشة الهادئة محمودة، لكن إذا لم يحدث اتفاق، فالواجب أن يجتمع المسلمون على إمام واحد، ويتبع المأموم إمامه ما دامت المسألة اجتهادية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
12067
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي