العودة إلى البحث
السؤال

هل هناك فرق بين الأئمة الأربعة في حكم الأخذ من الشعر والأظفار لمن نوى الأضحية منذ بداية ذي الحجة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في حكم الأخذ من الشعر والأظفار لمن أراد التضحية ودخل على ثلاثة أقوال:

1. مذهب أبي حنيفة وقول رُوي عن مالك: مباح غير حرام ولا . 2. مذهب الشافعي وقول رُوي عن مالك: مكروه غير حرام. 3. مذهب أحمد وإسحاق: حرام يأثم فاعله.

أدلة الأقوال:

القائلون بالتحريم: استدلوا بحديث أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا دخل العشر وأراد أحدكم أن يضحي فلا يأخذ من شعره ولا من أظفاره شيئا حتى يضحي". القائلون بالكراهة أو الإباحة: استدلوا بحديث عائشة: "كنت أفتل قلائد هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يقلدها بيده ثم يبعث بها ولا يحرم عليه شيء أحله الله له حتى ينحر ".

الخلاصة: لمن أراد التضحية اجتناب الأخذ من الشعر والأظفار عملًا بحديث أم سلمة وخروجًا من خلاف الأئمة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
103908
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي