العودة إلى البحث
السؤال

هل يجزئ ذبح الهدي يوم التروية عن المتمتع، أم أن عليه دمًا، وهل يلزمه دفع الفدية بنفسه في مكة أم يجوز التوكيل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف الفقهاء في وقت ذبح للمتمتع والقارن، فذهب إلى أنه يبدأ من يوم النحر ولا يصح قبله، بينما ذهب الشافعية إلى جواز ذبحه بعد ، وكذلك بعد من وقبل الإحرام بالحج. والراجح ما ذهب إليه الجمهور بأن هدي لا بد أن يكون في أيام الذبح يوم العيد وثلاثة أيام بعده. وإذا اعتمد الحاج على من أفتاه بجواز الذبح يوم التروية، فذبحه مجزئ ولا شيء عليه. ومن كان عليه دم جاز أن يوكل من يذبحه عنه في مكة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
15962
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي