العودة إلى البحث
السؤال

هل يشترط أن يأخذ كل شخص نصيبه من أضحيته أم يمكن تجميع الأنصبة من عدة أضاحٍ وتوزيعها على المشتركين، ثم يوزع الباقي على الفقراء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز الاشتراك في الأضحية إذا كانت من الإبل أو البقر، حيث يجوز أن يشترك سبعة أشخاص في الواحدة منها، كما فعل الصحابة مع النبي صلى الله عليه وسلم. ويسن الأكل من الأضحية منها والإهداء، وهذا ما ذهب إليه الفقهاء. أما إذا تعذر ذبح جميع الأضاحي في يوم العيد، فيمكن ذبح ما يتيسر في اليوم الأول ويأخذ الجميع نصيبهم من اللحم، ثم يذبح الباقي في اليوم التالي، مع مراعاة أن يُخرج جزء للصدقة من كل بقرة، وأن تُعين أصحاب الأضحية عند الذبح.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
16056
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي