العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر مبيت السائل في منى ليلتي الحادي عشر والثاني عشر من ذي الحجة صحيحاً، أم يلزمه هدي، مع العلم أنه لم يبت الليلتين كاملتين وكان تأخره في الليلة الأولى بعذر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في حكم المبيت بمنى ليالي التشريق، والراجح وجوبه، وفي المجزئ من المبيت خلاف أيضاً، والأكمل المبيت كل الليل، وأصح القولين وجوب مبيت معظم الليل، والثاني حضوره عند طلوع الفجر الثاني.

والمكوث لأجل ليس بعذر إلا أن بعض أهل العلم يرون الاشتغال بالطواف والسعي عذراً في ترك المبيت بمنى أو التأخر عنه، وهو قول قوي جداً.

واختلف العلماء في ما يلزم من ترك المبيت بمنى، فبعضهم يرى لزوم بشيء غير مقدر، وآخرون يرون مدّاً من طعام أو درهماً عن كل ليلة، أو ثلث دم عن كل ليلة. وعند الإمام أحمد يلزم الصدقة بشيء غير مقدر. وعند مالك في ترك مبيت الليلة الواحدة دم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
95552
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي