العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في النزاع حول تعديل رأس مال مضاربة إسلامية من 50 ألفًا إلى 100 ألف بسبب تضخم العملة، مع العلم أن الاتفاق الأولي كان على أن المبلغ بذمتهم بالعملة المحلية، وهل على الزكاة أن تقع على الشريك صاحب رأس المال أم على الشركاء الثلاثة كمصروف للمشروع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز لشريك صاحب رأس المال المطالبة بأكثر مما دفعه بالعملة المحلية، ولا يجوز ضمان رأس المال في المضاربة، لأنه شرط فاسد.

أما فتجب على صاحب المال في جميع رأس المال وربحه، ما عدا نصيب العامل، لأن نصيب العامل ليس ملكًا لرب المال، ولا تجب على الإنسان زكاة مال غيره. ويخرج الزكاة من المال، وتحسب من الربح. أما العامل، فليس عليه زكاة في نصيبه حتى يقتسما، فإذا اقتسما استأنف العامل حولا من حينئذ.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
188471
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي