العودة إلى البحث
السؤال

أرجو تفسير الآيات 661 من سورة التوبة ؟ وشكرا.

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تتناول الآية السادسة من سورة حكم المشركين الذين يطلبون الأمان بعد انتهاء ؛ حيث يجب إجارتهم حتى يسمعوا كلام الله، ثم يتم إبلاغهم مأمنهم، وهذا يدل على سماحة وحرصه على هداية البشر. أما الآية الحادية والستون، فتتحدث عن المنافقين الذين يؤذون النبي صلى الله عليه وسلم، ويصفونه بأنه "أذن"، وقد رد الله تعالى عليهم بأن الرسول أذن خير لهم، فهو يصدق بالله وللمؤمنين، وهو رحمة للذين آمنوا، والذين يؤذون الرسول لهم عذاب أليم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
77740
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي