ما معنى حديث عمر بن الخطاب: "إنما كانت بيعة أبي بكر فلتة وتمت ألا وإنها قد كانت كذلك، ولكن الله وقى شرها، من بايع رجلا عن غير مشورة من المسلمين فلا يبايع هو ولا الذي بايعه تغرة أن يقتلا" وما المقصود بـ "تغرة أن يقتلا" وبأن بيعة أبي بكر كانت "فلتة"؟
المتفق على صحته ولفظه عند البخاري عن ابن عباس هو أن عمر -رضي الله عنه- قال: "لا يغترن امرؤ أن يقول إنما كانت بيعة أبي بكر فلتة وتمت، ألا وإنها قد كانت كذلك، ولكن الله وقى شرها".
معنى "فلتة" له تفسيران: 1. الأول: الفجأة؛ لأنها لم ينتظر بها عوام المسلمين، بل بادر بها كبار الصحابة لعلمهم بأحقية أبي بكر بالخلافة. 2. الثاني: يرى أن الفلتة هي آخر ليلة من التي كان العرب يعظمونها، ويشبه عمر -رضي الله عنه- أيام حياة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالأشهر الحرم التي لا قتال فيها، وشبه موته بالليلة التي يكثر فيها الفساد، فجاءت بيعة أبي بكر ففجأة وقى الله بها الشر.
أما "تغرة أن يقتلا" فالمقصود أن من يبايع رجلاً دون مشورة المسلمين يعرض نفسه ومن بايعه للقتل.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/114688
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 114688
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي