العودة إلى البحث
السؤال

ما هي الطرق والسن المناسب لتحفيظ الابن القرآن والسنة، وهل يستفيد من السماع وهو في عمر الثمانية أشهر، وكيف يمكن التغلب على عائق البيئة والمجتمع المحيط، مع وجود خيار إلحاقه بمركز إسلامي داخلي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تُؤجر على نيتك الصادقة في تنشئة ولدك تنشئة صالحة وتعليمه العلم الشرعي. والطريق الأمثل لذلك هو إلحاقه بمراكز تحفيظ القرآن الكريم أولاً، ثم حلقات تدريس والعلوم الشرعية. لا يوجد سن محددة شرعًا لبدء التحفيظ، وتختلف السن المناسبة من طفل لآخر حسب قدرته على الحفظ والاستيعاب. إسماع الطفل القرآن مبكرًا، حتى في سن الرضاعة، فيه خير وبركة. أما إلحاقه بمراكز تحفيظ يتغيب فيها أيامًا في الأسبوع، فمفارقة الولد شاقة، لكنها تهون في سبيل حفظ كتاب الله، ولك أسوة في صبر السلف الصالح على فراق الأبناء في طلب العلم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
179519
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي