العودة إلى البحث
السؤال

ما رأي الدين في معاملة الناس بالطيب في هذا الزمان الذي يُقابل فيه الطيب بالشر، وهل يجب أن يكون الإنسان شريراً لكي يعيش؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا ينبغي للمسلم أن يكون سيء الخلق بحجة مسايرة الناس أو فساد الزمان، حسن الخلق. قال تعالى: (وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ). وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق". على المسلم أن يحسن خلقه ويصلح ما استطاع، ولا يلقي باللائمة على الناس أو يزكي نفسه، ولا يجاري الناس في فسادهم، وعليه ألا يقول: "هلك الناس"، بل يوطّن نفسه على إن أحسن الناس، وألا يظلم إن أساءوا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
58885
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي