العودة إلى البحث
السؤال

هل الاستماع للآخرين دون مقاطعة أو التفات عنهم يعد من حسن الخلق ويثاب عليه المرء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الاستماع وعدم المقاطعة من الأخلاق والآداب الرفيعة التي ينبغي للمسلم أن يتحلى بها، وقد كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يفعل ذلك، فكان يعطي كل جلسائه نصيبهم، ولا يقطع على أحد حديثه.

فإذا فعلت ذلك رجاء ثواب الله فأنت مأجور؛ لقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقا، وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحا، وببيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه".

كله خُلق، فمن زاد عليك في الخلق زاد عليك في الدين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
124442
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي