العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن الجمع بين حديث "إنما الطاعة في المعروف" وحديث "تسمع وتطيع للأمير، وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك، فاسمع وأطع"، وهل الحديث الثاني خاص بالأئمة الذين لا يهتدون بهدي الرسول صلى الله عليه وسلم، أم هو عام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المقصود بوجوب طاعة ولي الأمر في المعروف، ولو كان ظالمًا، وليس المقصود طاعته إن أمر بمعصية، فالطاعة في المعروف فقط. وعليه، فإن ظاهر وجوب السمع والطاعة لولي الأمر، وإن كان يعصي الله، إذا لم يأمر بمعصية الله؛ وذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "اسمع وأطع، وإن ضرب ظهرك، وأخذ مالك"، فهذا يدل على وجوب طاعته وإن لم يطع ربه، أما إذا أمر بمعصية الله، فلا سمع ولا طاعة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
166090
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي