العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين حديث "كن عبد الله المقتول ولا تكن عبد الله القاتل" وأحاديث "من مات دون عرضه فهو شهيد" وقتال الخوارج؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تعارض بين النصوص الشرعية، والأحاديث الثلاثة المذكورة لا تتعارض لأن كل حديث يتناول موضعًا مختلفًا. الأول، "مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ قُتِلَ دُونَ دِينِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ قُتِلَ دُونَ دَمِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ، وَمَنْ قُتِلَ دُونَ أَهْلِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ"، يتحدث عن جواز المقاتلة لدفع الاعتداء على النفس والمال والعرض. أما الحديث الثاني، "فَإِنْ أَدْرَكْتَ ذَاكَ، فَكُنْ عَبْدَ اللهِ الْمَقْتُولَ، وَلَا تَكُنْ عَبْدَ اللهِ الْقَاتِلَ"، فيتناول الفتن العامة التي يختلط فيها الحق ، ويكون فيها الاستسلام أفضل لتجنب القتال بين المسلمين. والحديث الثالث، الذي يصف الخوارج، "يَقْتُلُونَ أَهْلَ ، وَيَدَعُونَ أَهْلَ الأَوْثَانِ"، يتعلق بقتال الخوارج عند خروجهم بالسيف وسفكهم الدم ، وهو واجب ، أما مجرد اعتقادهم فلا يوجب قتالهم إلا إذا سفكوا الدم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
2421
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي